| عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي |
| الكاتب |
رسالة |
غيداء اسحاق Newbie


تاريخ التسجيل: Mar 05, 2007 عدد الردود: 29
|
أرسل في: الإثنين يونيو 07, 2010 10:46 pm عنوان الموضوع: ابنة فيروز: ثمة حملات مغرضة ضد والدتي ولن أسكت بعد الآن |
|
|
حذرت من التعرض لحياة والدها عاصي الرحباني
ابنة فيروز: ثمة حملات مغرضة ضد والدتي ولن أسكت بعد الآن
بيروت- رويترز
أكدت ابنة الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز أن والدتها تتعرض لما أسمته حملة منظمة ومدروسة تطلق من حين لآخر من قبل البعض بهدف تشويه صورتها وزجها في سجال او بهدف الاسترسال في الاساءة اليها في حال عدم ورود نفي منها او من مكتبها الاعلامي، مشددة على أن من طبع والدتها عدم الرد.
وكانت مواقع الكترونية ومجلات وصحف تناولت في الاونة الاخيرة الحياة الشخصية لفيروز وزوجها الراحل عاصي الرحباني قبل وفاته في عام 1986. كما صدرت كتب ومؤلفات دون مشورتها اضافة الى أنباء عن زيارات وحفلات في الخارج يقول البعض انها من صنع خيالات كتابها لكن ابنتهما قالت اليوم "انا سألاحق كل شيء من الآن وصاعدا".
وتضيف ريما الرحباني لرويترز "اذا كان التزامي الصمت في الماضي قد سهل للبعض امر التطاول وتكثيف الاضاليل وشن الافتراءات فهذا لا يعني اني من الان وصاعدا لن اقوم بالرد المناسب وباتخاذ الموقف الملائم والحاسم. امام تشويه التاريخ.. تاريخ عاصي الرحباني وفيروز لن اسكت".
ورغم شهرتها التي طالت افاق العالم الا ان فيروز نادرا ما تتعامل مع الصحفيين على مدى مسيرتها الفنية الطويلة اذ ان الاخوين عاصي ومنصور الرحباني اللذين شكلت معهما هرما فنيا كانا يهتمان بذلك.
ريما الابنة التي اشتهرت من خلال اغنية (ياللا تنام ريما) التي غنتها لها والدتها في فيلم "بنت الحارس" قررت اليوم استعادة هذا الدور بطريقتها دفاعا عن الام والاب الذي غيبه الموت قبل 22 عاما.
وتقول "انا ريما عاصي احذر من ان تروى او تكتب او تؤلف او تنشر او تحكى او تدس سيرة او قصص او روايات عن حياة عاصي الرحباني باي شكل من الاشكال وبأية صورة من الصور كائنا من كان مطلقها سواء كان بصفة صديق او رفيق او قريب او بعيد".
وتندفع ريما نحو هذا الموقف لشعورها هي وفيروز بان بعض من كتبوا يسعون لتشويه عاصي وفيروز عبر السرد المغلوط. وتؤكد ان سرد حياة فيروز وعاصي "محصور بورثة عاصي الرحباني الشرعيين دون سواهم وبهذه الصفة احتفظ لنفسي بكل الحقوق لاتخاذ الاجراءات والملاحقات القانونية التي اراها مناسبة وفي حينه ضد اي مخالفة".
وأشارت ريما الى "ان التعرض للحياة الشخصية لا يعني الغير أساسا فكيف ان كان سردها قد أتى محرفا ومحورا ومشوها ومختلقا ومفعما بالاكاذيب ومفبركا كليا".
وأكثر ما يؤلم ريما بحسب كلامها هو بعض الاقلام الجارحة التي تستسهل الكلمة وتضرب تاريخا بناه صاحبه بتعب السنين وشقاء الايام في الدروب الوعرة.
وتقول "التطاول على المقامات جارح. هناك اناس قضوا عمرهم في بناء ذواتهم حتى وصلوا الى هذا المكان ليس مقبولا التطاول على المقامات والرموز يمكن لاي شخص ان يقول ان هذا الفنان له اسم كبير ولكن انا لا احبه ولا يعجبني.
وأضافت: "لم يبق هناك حرمة...حيناً يوقعونها على عقود لم توقعها اصلا وحيناً اخر يقولون انها تطالب بأجر معين واحيانا يتعرضون لحياتها الخاصة مع عاصي الرحباني".
وأشارت الى انها ستتحرك ضد هؤلاء قائلة "خطة العمل لن افصح عنها ولا احد سيعرف من اين تأتيه الضربة وبأي ساعة".
فيروز هي آخر ما تبفّى للعشّاق في زمن اللاعشق... هي تلك القصّة العتيقة الجديدة التي نرغب في سماعها كلّ يوم... هي التي تغنّي لنا لننام كلّ يوم... تعدّ لنا فنجان القهوة كلّ صباح، و كأس الشاي كلّ ما آن أوانه. فيروز هي تلك التي غيّرت مسيرة الكثيرين
قولك بعد الرفقه والعمر العتيق نوقع متل ورقه كل من عاطريق وينسانا السهر بليل السهر ويسالو عنا اهالينا
الله معك يا هوانا - الأخوين رحباني
الله معك يا هوانا يا مفارقنا
حكم الهوي يا هوانا و اتفارقنا
و يا أهل السهر يللي نطرونا
بكرا إذا إنذكروا العشاق ضلوا إتذكرونا
فيروز اعظم مطربة في التاريخ وصوتها نعمة واغانيها روعة
فيروز اسطورة الاجيال حرام حدا يحكي عليها الله يسامحن
خطة قدمكن عالأرض هدارة
إنتوا الأحبا و إلكن الصدارة
خطة قدمكن عالأرض مسموعة
خطوة العز جبهة المرفوعة
و يا حلوة اللي عالحلى عم توعى
عنقك العقد و إيدك الإسوارة
=============================
أهواه ومن قال إنّي ما ابتسمت له
دنا فعانقني شوق إلى الهرب
نسيت من يده أن استردّ يدي
طال السلام وطالت رفّة الهدب
you should not be happy to smile
smile to be happy
ghadoshi |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
عصام دنهش Senior Member


تاريخ التسجيل: Sep 09, 2005 عدد الردود: 339 المكان: الرياض - السعودية
|
أرسل في: الثلاثاء يونيو 08, 2010 5:24 am عنوان الموضوع: |
|
|
فلتطمئن ريما و فيروز و جميع من حولها .... لن تهتز صورة هذه الأسطورة مهما حاول البعض ....أحياناً أظن أن الشمس تشرق مسرعةً لتسمع صوت فيروز ؛ فهل تريدون غياب الشمس الدائم ؟! _________________
I am waiting |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
رولا عساف Newbie


تاريخ التسجيل: Jun 03, 2010 عدد الردود: 1
|
أرسل في: الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:28 am عنوان الموضوع: |
|
|
شكرا عصام على هذا الرد الجميل والمفحم
نعم ان الشمس تستيقض قبل اوانها لتسمع صوت فيروز صباحا
واقول للذين كتبو اشياء ضد السيده فيروز ان هذا زمان اغاني بوس الواوا وماشابهها من اغاني
هابطه تقرف المستمع وتثير الغثيان اين منهم واغاني الصوت الملائكي
ياجبل البعيد،،،،،،،،،،،،،خلفك حبايبنا
بتموج متل العيد،،،،،،،،،وهمك متعبنا
اشتقنا عل مواعيد،،،،،،وعينا تعزبنا
اجعلو من اغنيه فيروزه صلاه وداع لي اذا مت فانا يقينه ان الله نفسه يسمع اغاني ام زياد
وتحيه حب لكل من يحب فيروز....زورو فيروز على الفيس بوك
|
|
| إلى الأعلى |
|
 |
Fadi alsheikh Newbie


تاريخ التسجيل: Jan 01, 2009 عدد الردود: 8
|
أرسل في: الثلاثاء يونيو 08, 2010 8:36 am عنوان الموضوع: |
|
|
فيروز ....... الأنشودة الجميلة في زمن الفن الرديء .
هي تحتجب قليلاً كالشمس، لكننا دوماً نحتاج إلى صوتها الدافئ المعبِّر عن حالات الإنسان المتصارعة، المحبة، المحاربة، الناقمة، الممتلئة أملاً في الغد المأمول.
يصفها محمود درويش بالأغنية التي تنسى دائماً أن تكبر، والتي تجعل الصحراء أصغر، تجعل القمر أكبر.. تلك التي ثمة ارتباط يربطها -لا أعرف ماهيته- يربطها باحتساء البن الصباحي وأنت تقلب صفحات جريدتك.. مما يجعل صباحك أشهى مختلفاً في اللون والطعم والرائحة عن كل الصباحات..
صوت فيروز الصباحي هو السطوة على السمع ولوقعه على الأذن صدى يقربه أكثر فأكثر إلى أعماق النفس ومكنوناتها..انه يعطي أملاً بالبقاء ويضفي على الجو رونقاً بل انه اقرب من كل شيء انك ترى نفسك، تقترب أكثر فأكثر من ذاتك مانحاً نفسك وقتاً أطول مع صوت يعكس للنفس مرآتها فتبدو في أبهى حللها لابسة لبوس عيد من نوع آخر، عيدٌ تتراقص فيه الأنغام وتتوالى فيه الكلمات جزيلة تعطي اللحن جمالاً، وتأخذ منه وحين يكون ذلك الصوت الفيروزي الساحر متجاوباً معك صعوداً وهبوطاً كما يكون دائما.. إن فيروز وعطاءها يصنعان جواً تتآلف فيه أصوات الكمنجات و النايات جنباً إلى جنب مع الكلمات فتنساب الأحاسيس ولا يعُرَف لها بداية أو نهاية ويظل السامع على حالته إلى أن يتلاشى الصوت الفيروزي مبقيا في الأذن رنات من الأسى وبريقاً لامعاً دالا على حدة الصوت ونعومة نصله. هذا الخليط الساحر، يبقى في الأذن ولا يبرحها متسللاً إلى أعماق القلب، حيث يسكن ناثراً عطره..
لا تزعلو يا جماعه لأنه الدهب بيضل دهب وبيغلى كل ما عتق
بـتـســأل إذا بــهــواك
هالقلب مين ال دوّبـو
مين ال ضناه وعذّبوا
ودلـوّ علـى الغصـات
***
إســــــــأل إذا بــــهـــــواك
مـا دريـت بليـالـي البـكـي
ما سمعت شو صفّوا حكي
وشــــو ألــفّــوا حـكـايــات[/img] |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
سامر مقصود مقصود Super Member

تاريخ التسجيل: Mar 17, 2006 عدد الردود: 514 المكان: سوريا
|
أرسل في: الثلاثاء يونيو 08, 2010 8:48 am عنوان الموضوع: |
|
|
من المخزي والمعيب أن أسمع بهكذا حملات بحق ملاكنا الحي....
حالي حال الكثيرين ممن لن يأخذو بهذه الحملات وستبقى فيروز عنوان حياتي وأملي بالمستقبل ولن أتخيل نفسي بأن يمر يوم عليّ دون أن أسمع صوتك يا ملاكي...
صورتك التي في غرفتي ستكبر أكبر وأكبر وأكبر.... _________________ لو الكون بايدي والاماني ما تخيب لاهديتك سعادة عن حياتك ما تغيب |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
الدكتور سمير السبعة Senior Member


تاريخ التسجيل: Jun 25, 2005 عدد الردود: 455
|
أرسل في: الثلاثاء يونيو 08, 2010 4:04 pm عنوان الموضوع: الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة |
|
|
الشجرة المثمرة وحدها ترمى بالحجارة
تعرضت فيروز منذ الأيام الأولى لانطلاقتها إلى الكثير من الحملات و التجريح ومن عدة أنواع من النقاد بعضهم ساهم في تطورها و البعض ساهم نقده في موته الاعلامي لأنه أفنى نفسه بالاسائة لهامة جبارة... منهم خاصة أصحاب جريدة/ مجلة الكفاح العربي.
لكن فيروز تبقى كصنين ... راسخة.. نقية كثلوج صنين ومياه الليطاني
تبقى كما قال عنها عبد الوهاب" ما بدنا نحكي ع اللي بالسما"..
ممن أساء لفيروز .... حتى زياد... وهذا رأي مني... ليس بألحانه و أغانيه لا فهي تبقى فنا جميلا... بل لأنه أخذ يدخلها بأشياء لا يجب على ملاك كفيروز دخوله....
هوجمت من ساسة ... من رجال دين متزمتين... من فنانين قتلتهم الغيرة
سال حكمت وهبي وديع الصافي وكان في لندن أثناء حفلة فيروز الشهيرة هناك... هل ستحضر الحفلة فقال وديع لا... لم تدعني فيروز.... استغرب حكمت.... فيروز لا تدعو ... وديع و هو في لندن...... فقال وديع قصرت معها ..... فلم أقدم التعزية لها بابنتها و زوجها.... ويستمر وديع بالتهجم على الرحابنة و فيروز حتى في برنامج " كأس النجوم" قال إن ألحان الرحابنة لم تكن بمستوى ألحانه.... و أنهم أرادوا لفيروز أن تظهر على حسابه..... و كأن أغنية طلعني درجة درجة أعلى مستوى من زرعنا تلالك و عم حلفك بالغصن يا عصفور التي يقول كاتبها ميشيل طراد : أهديت القصيدة لفيروز... لكن الرحابنة الكرماء... قالوا انها تناسب وديع أكثر....
الماجدة: ترى أن لبنان هو فيروز.... وأنا أرى أن الصباح .... الأمل ... النجاح... السكينة ... هي فيروز
" وإذا فيروز غنت ... سمعنا فالبيت أذن صاغية"
فيروز.....
الكبيرة العظيمة النقية الرقيقة
""" ع اسمك غنيت
ع اسمك راح غني
ركعت وصليت
والسما تسمع مني
ع تلالك ع جبالك ركعت وصليت
هون السما قريبه
تسمعنا يا حبيبي
ع بابي اتكيت
ع باب الليالي
عليّ طليت من برجك العالي
هون السما قريبه تسمعنا يا حبيبي
لسهولك الي تنبت سنابل ورجال وهياكل
لغاباتك المزروعة بلابل وزهور ومعاول
لضياعنا الخجوله
للحلى والطفوله
لسيوفك البطوله
ركعت وصليت
هون السما قريبه تسمعنا يا حبيبي
بمجدك احتميت بترابك الجنة
عا اسمك غنيت
عا اسمك راح اغني""""
وتبقى فيروز _________________ كثرة الكلام عن العسل لا تجلب الحلاوة إلى الفم |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
ميرنا بجور Newbie


تاريخ التسجيل: Dec 13, 2009 عدد الردود: 21 المكان: دبي
|
أرسل في: الأربعاء يونيو 09, 2010 12:50 pm عنوان الموضوع: |
|
|
أكيد أكييييد مارح ضيف شي عاللي قالوا الجميع لأنو شو ماقلنا قليل ...بس حابة كتير ضيف غنية للست فيروز انا بلاقيها اروع ماغنتو فيروز...
(((قام زياد بتقديم أول لحن لوالدته فيروز. كان والده عاصي حينها في المشفى، وقد كان مقررا
لفيروز أن تلعب الدور الرئيسي في مسرحية "المحطة" للأخوين رحباني. ولهذا كتب منصور
الرحباني كلمات أغنية تعبر فيها فيروز عن غياب عاصي لتغنيها في المسرحية، وألقى بمهمة
تلحينها إلى زياد. كانت تلك أغنية "سألوني الناس"))) والتي تقول
سألوني الناس عنك يا حبيبي... كتبوا المكاتيب وأخدها الهوا
بيعز عليي غني يا حبيبي... ولأول مرة ما منكون سوا
سألوني الناس عنك سألوني... قلتلن راجع أوعى تلوموني
غمضت عيوني خوفي للناس... يشوفوك مخبى بعيوني
وهب الهوى وبكاني الهوى... لأول مرة ما منكون سوا
طل من الليل قلي ضويلي... لاقاني الليل وطفى قناديلي
ولا تسأليني كيف إستهديت... كان قلبي لعندك دليلي
واللي إكتوى بالشوق إكتوى... لأول مرة ما منكون سوا _________________ خليت ايامي فرح بوجودك هنا روحي |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
الدكتور سمير السبعة Senior Member


تاريخ التسجيل: Jun 25, 2005 عدد الردود: 455
|
أرسل في: الأحد يونيو 13, 2010 3:50 pm عنوان الموضوع: وردة تخلف شوكة |
|
|
عندما تعرضت فيروز لمشكلة تشكيك كبيرة في وطنيتها و حبها للبنان من نقابة فناني مصر و بعض الجرائد التي تكن عداء لفيروز لا أدري ما سببه منها جريدة/ مجلة الكفاح العربي
وذلك بعد مجزرة قانا الأولى
لم يكن أكثر حماسة و جرأة من المرحوم الكبير منصور رحباني فهو الذي دافع عنها ووضح موقفها
بالفعل وردة بتخلف شوكة
عموما كبيرة دائما هي فقاقيع الصابون التي يطلقها أبناء منصور بشكل دائم
يعيش بها ألحان و كلمات للأخوين رحباني و بها الكثير من ألحان فلمون الذي قال بعد هذه المسرحية جيبولي الجريدة للحنها
يعني ثلثي العمل لا يتعلق بأبناء منصور
قالها منصور نحن نعلن موافقتنا على أن تعاد الأعمال الرحبانية ممن كان.... فهل استثنى فيروز
*-*--*
هذه قصيدة غنتها فيروز للشاعر السوري الكبير (((( بدوي الجبل))))
من نعمياتك لي ألف منوّعة .... و كلّ واحدة دنيا من النور
رفعتني بجناحي قدرة و هوى ..... لعالم من رؤى عينيك مسحور
تعبّ من حسنه عيني فإن سكرت .....أغفت على سندسيّ من أساطير
أخادع النّوم إشفاقا على حلم ..... حان على الشفة اللمياء مخمور
وزار طيفك أجفاني فعطّرها ...... يا للطيوف الغريرات المعاطير
طيوبها في زيارات الرؤى نزلت ...... من مقلتيّ على أصفى القوارير
تندى البراءة فيه فهو منسكب ..... من لغو طفل و من تغريد عصفور
رشفت صوتك في قلبي معتّقة ..... لم تعتصر و ضياء غير منظور
خلقتني من صبابات مدلهة ..... ظمأى الحنين إلى دلّ و تغرير
فكيف اغفلت قلبي من تجلّده ...... لمّا تولّيت أبداعي و تصويري ؟
و كيف تشكين من حبّي غوايته ..... و أنت كوّنت تفكيري و تعبيري
***
يا طفلة الروح : حبّات القلوب فدى ..... ذنب لحسنك عند الله مغفور
ففي السماء على مطلول زرقتها ..... أرى مساحب ذيل منك مجرور
***
عندي كنوز حنان لا نفاد لها ..... أنهبتها كلّ مظلوم و مقهور
أعطي بذلّة محروم فوا لهفي ..... لسائل يغدق النعماء منهور
جواهري في العبير السكب مغفية ..... من الونى بعد تغليس و تهجير
تاهت عن العنق الهاني فأرشدها .....إلى سناه حنين النور للنور
فيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروز _________________ كثرة الكلام عن العسل لا تجلب الحلاوة إلى الفم |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
Fadi alsheikh Newbie


تاريخ التسجيل: Jan 01, 2009 عدد الردود: 8
|
أرسل في: الإثنين يونيو 14, 2010 7:39 am عنوان الموضوع: |
|
|
عاصي الرحباني يعود من جديد في كلمات وعيون فيروز على شاشة المشرق
عرض تلفزيون المشرق الفيلم الوثائقي “كانت حكاية” والذي يتحدث عن حياة الفنان الراحل عاصي الرحباني، وأخرج الفيلم ابنته ريم الرحباني. ويعتمد الفيلم على مزيج من شهادات للسيدة فيروز وأرشيف لمقابلات أجريت مع عاصي الرحباني. تحدث الفيلم عن عاصي الإنسان والفنان بعيون وكلام زوجته فيروز، فعاد الزمن إلى الماضي ليمر شريط ذكريات فيروز مع زوجها على الشاشة ببساطة ودون تكلف، وخرج من القلب إلى الشاشة ليدخل إلى قلب المشاهد، فكان عبق الماضي في موسيقاه العذبة ينساب ليعيد الحاضر إلى الماضي فتتعرف إلى ما كان مجهولاً عن ذاك الرجل.
بعد صمت طويل تحدثت فيروز عن زوجها أمام كاميرا ابنتها ريم الرحباني، فشاهدنا العائلة تتوحد في عاصي، وعاصي يعود ويخرج من الحياة بعيون عائلته وصوت وكلام فيروز. وصفت فيروز عاصي بأبسط الكلام وبأكثر العبارات عفوية فكان خير تعبير عن أحاسيس ومشاعر لأحد أهم المبدعين في لبنان والوطن العربي
بدوره الشاعر اللبناني الكبير طلال حيدر رأى في حديث لتلفزيون المشرق أنه لا يمكن الحديث عن عاصي بدون فيروز وكذلك الأمر بالنسبة للحديث عن فيروز بدون عاصي. ففيروز نسيت حالها، الناس حبسوها في القداسة، في الصوت الذي رسم خارطة لبنان، ونسوا من هي ناطور المفاتيح وعطر الليل. كيف ستجد أجمل من هكذا امرأة حملت روحها على وجهها، سريعة البديهة لديها إحساس بالنكتة عجيب فإذا كان صوتها ملك الناس فهي ليست ملكهم، فالناس أخذت حق الدخول إلى حياة الفنان الخاصة ، هنا الفنانون يقدموا الشهرة لبلدانهم فعندما تقول فيروز كأنك تقول لبنان. منذ ان كانت فيروز في الكورس في الإذاعة اللبنانية قال لها بالاستراحة تاخديني وبيبقو سوا لآخر العمر، وإذا نام في بداروه بالمكتب لسبب غريب كان يتصل فيها وكأنه يقول لها الله لا يجيب زعل، كان مليئاً بفيروز كان عاصي العاشق يغار عليها من النسمة إذا مرت حولها
ورأى الصحفي اللبناني بشير صفير أن فيروز كانت تتحدث بكلمات صغيرة وبسيطة عن عاصي وهذا ما كان أجمل وصف لعاصي فهناك أمور بسيطة لا نتنبه إليها وبعد فترة نكتشف أهميتها رغم البساطة التي تحويها فنخجل من أنفسنا لأننا نسمعها منذ سنين دون ان نتنبه إليها. بدت فيروز وكأنها تتكلم في جلسة خاصة “كان في عندو شيطنة” هذه الكلمة البسيطة تعبر عن المعنى الخير لأفكاره النيرة في العمل. لقد عذب الفن عاصي رغم انه أراحنا، وربما لم يظهر عليه ذلك، فشخص بمثل هذه القدرة الإبداعية لا يتنبه إلى التعب “الجسدي والفكري” فكيف يمكن له أن ينام والأفكار تأتيه وهي ترى أن عاصي المبدع هو الأداة التي يخرج منها إلى الناس. وأخيراً في الفيلم نرى عاصي الإنسان والفنان بكلام فيروز التي طالما تمنيناها أن تخرج عن صمتها وتبوح بما كان مجهولاً في حياته. يجعلك الفيلم تتنقل بين ثنايا الحاضر عبر فيروز ليتابع حديثها عاصي وتكمل فيروز في متوالية زمنية لا انقطاع فيها فالزمن يتلاشى و ينتهي فتخال نفسك في الحاضر لولا اللون الأبيض والأسود للمواد الأرشيفية، بل وتكاد تظن أن عاصي الذي رحل جسدياً وبقيت آثاره وأعماله الفنية حية فينا عاد من جديد ليضيء الشاشة.
لكن اليوم بعد حديث فيروز و التذكير بأفكار عاصي عن الفن وحياة الفنان من عاصي نفسه قطع
الطريق على المتعربشين الذين يسعون أولاٌ لتشويه صورة الأسطورة وسيرتها ويعملون على
إخفاء وهجها و ثانياً إستغلال ذاك الانتاج الذي أصبح تراث و زاد للأجيال حتى يفتح الطريق أمامهم
وعسى أن تزداد فرصهم بالشهرة والنجاح ولو على حساب الراحل عاصي الرحباني...... |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
سميح الخوري Newbie


تاريخ التسجيل: Jun 03, 2010 عدد الردود: 5
|
أرسل في: الأربعاء يونيو 16, 2010 4:04 am عنوان الموضوع: |
|
|
سلام للجميع
كلامكن حلو جدا بس فيروز ماغنت لناس مافيهن احساس
لكي تسمع فيروز يجب ان تكون بني ادم
حساد فيروز كثار
ستظل خالده ام زياد الى الابد |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
سعيد خليل Medior Member


تاريخ التسجيل: May 07, 2006 عدد الردود: 169 المكان: سورية
|
أرسل في: الإثنين يوليو 19, 2010 6:27 am عنوان الموضوع: بعد منع السيدة فيروز من الغناء..احتجاج صامت يطالب بوقف الدعا |
|
|
دعت عدد من جمعيات النفع العام اللبنانية إلى إقامة اعتصام سلمي صامت تضامنا مع النجمة الكبيرة السيدة فيروز بعد منعها من إعادة غناء مسرحية "يعيش يعيش" بعد أن صدر أمر قضائي بمنعها من عرضها.
وأفادت صحيفة (الأنباء) الكويتية يوم الأحد ان عدد من جمعيات النفع العام اللبنانية دعت الى اعتصام سلمي صامت يقام امام مبنى المتحف في بيروت 26 الجاري تضامنا مع النجمة الكبيرة السيدة فيروز بعد منعها من إعادة غناء مسرحية «يعيش يعيش» وعرضها على مسرح كازينو لبنان بعد ان صدر أمر قضائي بمنعها من عرضها أو إعادة غنائها بموجب شكوى تقدم بها ورثة شقيق زوجها الراحل منصور الرحباني ضدها.
وأشار منظمو الاعتصام أنه "سيكون صامتا يطغى عليه صوت فيروز عبر مكبرات الصوت وسيكتفي المتظاهرون بحمل اللافتات التي تحمل شعارات رفع المنع"، كما اقترح المنظمون أن "يرتدوا زياً موحداً خلال الاعتصام".
وكان هناك صراعاً بين ورثة الأخوين رحباني (منصور وعاصي) على التراث الغنائي، ففيروز التي كانت تريد تقديم مسرحية "يعيش يعيش" على مسرح كازينو لبنان، ووجهت بقرار قضائي من ورثة منصور يمنعها من تقديم المسرحية إلا بإذن من الورثة.
ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية في وقت سابق تفاصيل نزاع ورثة الأخوين رحباني وأولاد منصور الرحباني تحديدا بأنهم أعلنوا الحرب على فيروز، وهم يستعملون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لتكميمها، ومنعها من اللقاء بجمهورها في لبنان وخارجه.
وتضيف الأخبار أن الراحل منصور الرحباني، كان يؤكّد في كل مقابلاته الصحافية الأخيرة أن علاقته ممتازة بفيروز وأولادها، وكان في الوقت نفسه يرسل لها الإنذارات القضائية، مطالباً إياها بما أسماه وقتذاك بحقوقه المادية.
واستغل أولاد الفنان الثلاثة، مروان وغدي وأسامة وفاة والدهم لشنّ حملتهم ضدّها وفقا لما تؤكّده تواريخ الدعاوى والإنذارات التي أرسلها منصور, ولكن ذلك طبعاً لا يبرّئ الورثة الثلاثة، إذ تؤكّد مصادر مطّلعة أن أولاد منصور هم من دفعه في آخر أيامه إلى الادعاء على فيروز سعياً وراء الكسب المادي.
يشار إلى أن الإذاعة السورية أطلقت حملة تضامنية مع فيروز سمتها «فيروز في القلب»، من خلال تكثيف بث أغانيها، واستقبال إعلاميين وفنانين للمطالبة بوقف الدعاوى ضدها.
_________________ لاتكن مثل أحد ولا تسمح لأحد أن يكون مثلك |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
Fadi alsheikh Newbie


تاريخ التسجيل: Jan 01, 2009 عدد الردود: 8
|
أرسل في: الخميس يوليو 22, 2010 7:57 am عنوان الموضوع: |
|
|
في الحديث عن ورثة الرحابنة
كان من الطبيعي أن يبلغ «الشقاق» الذي تشهده العائلة الرحبانية ذروته الآن بعد الحملة التي قام - ويقوم - بها «أبناء» الفنان منصور الرحباني ضدّ المطربة فيروز أولاً، ثم ضدّ الفنان عاصي الرحباني. ولم تقتصر الحملة على الإعلام الذي سعوا الى الالتفاف عليه بل شملت القضاء ووزارة التربية التي حاولوا من خلالها أن يحطّوا من قدر عاصي ويرفعوا من شأن والدهم، وهو ما لم يكن منصور ليرضى عنه البتة لو كان حياً. فهو لطالما ردّد، لا سيما بُعيد رحيل عاصي عام 1986، أن شقيقه كان الأصل الذي خرج هو منه ليصبح النصف الآخر. لم يدع أبناء منصور حيلة إلا استخدموها في حربهم ضدّ فيروز وابنتها ريما التي أضحت بمثابة «محامي» عاصي، وبدوا كأنهم يستكملون الحملات التي قامت ضدّ فيروز سابقاً، أيام مرض عاصي وبعد رحيله. ولم يتورّع أحد هؤلاء الأبناء عن دعوة فيروز الى الاعتزال والبقاء في المنزل بوقاحة تامّة، وقد فاته أن صوت فيروز هو إحدى الركائز الثلاث في الثالوث الرحباني، وأنّه لم لو يكن يحمل اسم العائلة لما انتبه له أحد، منذ أن ادّعى الإخراج وهو براء منه، علمياً ودرامياً وفنياً. ويذكر الكثيرون كيف راح الجمهور يمزّق كراسي الصالة السينمائية التي عرضت فيلمه «آخر الصيف» تذمراً من رداءته وركاكته. وهذا ما لم يحصل في تاريخ العروض السينمائية والمسرحية، كما أشار حينذاك الناقد الراحل سمير نصري.
وبعيداً من هذا «الشقاق» والحملات المغرضة والخبيثة التي لا تخلو من الطمع والغيرة لا بدّ من طرح سؤال قد يكون أشدّ إلحاحاً اليوم ممّا كان في السابق: مَن يرث الأخوين، عاصي ومنصور الرحباني؟ بل مَن يستحق أن يُسمى وريث هذه الظاهرة الفريدة في تاريخ الفن اللبناني والعربي؟
كان أبناء منصور سبّاقين في إعلان أنفسهم ورثة لهذه المدرسة، متوهّمين أنهم إذا أسسوا «ثلاثياً» جديداً يحمل اسم العائلة، فهم سيكونون فعلاً الورثة «الشرعيين». لكنهم ما إن بدأوا يعتمدون هذه «الصيغة» الثلاثية حتى لاحقتهم الفضائح، وسرعان ما بدوا مقصّرين أو عاجزين عن إنجاز أعمال يليق بها حمل اسم العائلة. وكانوا يختبئون خلف والدهم، مستغلّين اسمه وتوقيعه وأبوّته الفنية ليخفوا ضعفهم وانعدام موهبتهم، هم الذين لم يستطيعوا أن يصنعوا مشروعاً فنياً ولو صغيراً. وعلى رغم هذه الحماية التي وفّرها لهم والدهم فهو لم يتمكّنوا من فرض اسمهم ولا من تحقيق آمالهم، وغدت أعمالهم أقرب الى «المنوّعات» البسيطة الصالحة للشاشة الصغيرة في مواسم الأعياد. وقد تهيّأ لهم أن نجاحهم - أفراداً وجماعة - في عالم الإعلانات التلفزيونية التي انصرفوا لها يخوّلهم أن يكونوا فنانين حقيقيين. لكنهم لم يستطيعوا أن يخفوا حقيقتهم، فسرعان ما كُشفت اللعبة وسقط قناعهم الجماعي، وظهر هذا السقوط بوضوح في مسرحية «صيف 840» التي عاودوا عرضها نقلاً عن العرض الأول الذي قدّم عام 1987 والذي حمل توقيع منصور وشاءه تحية الى أخيه عاصي الذي شارك أصلاً فيه قبل عامين من رحيله وكان عنوانه «عامية انطلياس». لم يضف الأخوة الثلاثة على العرض الجديد سوى لمسات قليلة واستبدلوا - كعادتهم - أسماء بأسماء أخرى، وأسقطوا بصلافة نافرة أسماء الذين ساهموا في صناعة العرض: ريمون جبارة، عبدالحليم كركلا وسواهما. بدت المسرحية كما وقّعها الأبناء نسخة مكرورة عن الأولى. كان همّ الأبناء الثلاثة أن يوجهوا ضربة غير مباشرة الى عاصي أولاً ثمّ ضربة مباشرة الى فيروز وريما الرحباني. شاء منصور مسرحيته هذه تحية الى عاصي فقلبوا التحية - منهم - الى منصور، مع أنهم لم يكونوا سوى منفّذين للعرض المأخوذ علانية عن العرض السابق. والطريف أنّ أحد الفنانين الكبار الذين شاركوا في العرض الأول لم يتوان عن ترداد «خبرية» من الكواليس وهي أن منصور وضع بضعة ألحان باسم أحد أبنائه ليدخله في لائحة «الساسيم» أو «جمعية المؤلفين والملحنين» ليضمن له لاحقاً دخلاً مالياً أسوة بالآخرين.
فشل أبناء منصور في أن يكونوا ورثة الأخوين رحباني فنياً، بل هم فشلوا أيضاً في وراثة والدهم، الفنان الكبير، الذي لم يتردّدوا عن الإفادة منه من أجل مصلحتهم الخاصة و «أمجادهم»، مختبئين خلفه ومتمسّكين به وكانّه خشبة الإنقاذ. والآن سيصبحون أشدّ يتماً كفنانين وسيعمدون الى الاتكاء على الأعمال الرحبانية، بعد أن أضحوا مجرّد «منفذين» يقتبسون ويوقعون بأسمائهم.
كان منصور الرحباني، كلّما سئل عن ورثة المدرسة الرحبانية، يقول إن ليس من المفترض أو الضرورة أن يكونوا من العائلة. ردّد هذا القول أكثر من مرّة، في حواراته الصحافية والتلفزيونية، وكأنّه يبغي أن يقول إن هذه التجربة تخطت تخوم العائلة و «القبيلة» وأضحت مدرسة بذاتها. وقد يكون أيّ موسيقيّ شاب ذي مشروع كبير ابناً أو سليلاً لها.
أما زياد الرحباني الذي بدأ رحبانياً في فتوّته وتأثر كثيراً بموسيقى الأخوين وتشبع منها، فما لبث أن راح يرسّخ مشروعه الخاص، متمرّداً على الأخوين تمرّد المريد على أساتذته. وسرعان ما تمكّن من تأسيس موسيقاه ولغته الموسيقية ناهيك بمسرحه الذي بدا على خلاف مع المسرح الرحباني، عبر واقعيته الهجائية والساخرة ورؤيته الرافضة وغير المتصالحة مع العالم. ولم تمضِ أعوام حتى أصبح للرحباني الابن أعماله الفريدة والواضحة تماماً، موسيقياً ومسرحياً. وبات الكلام عن عالم زياد الرحباني مشروعاً مثل الكلام عن عالم الأخوين. ولعل تعاونه مع فيروز بدا مختلفاً عن الصورة التي مثلتها المدرسة الرحبانية - الفيروزية. نجح زياد كثيراً في ابداع غناء فيروزي لم يكن مألوفاً في السابق، ومعه حققت فيرو تجربة جديدة في مسارها الغنائي، انطلاقاً من إحساس جديد باللحن والصوت، ووعي جديد بالكلمات والأفكار.
لم يشأ زياد أن يرث الأخوين ولا أن يأخذ منهما ويتكئ عليهما متوارياً وراءهما أو مستخدماً إياهما لمصلحته، بل كان جريئاً في مواجهة هذا المسرح الذي نشأ فيه وشرع يتمرّد عليه حتى بلغ حدّ السخرية (الملطّفة) منه، لا سيما في عمله «شي فاشل». لكنّه كان ملزماً على القيام بهذا التمرّد ليستقل بذاته ويبني عالمه. في قرارة نفسه ظلّ مؤمناً بفرادة المدرسة الرحبانية والتجديد الجذري الذي أحدثته في الموسيقى والغناء، وتبدّى هواه الرحباني في الأغنيات الرحبانية التي أعاد توزيعها وبدا كأنّه يعيد تأليفها بإحساسه الموسيقي العميق بها وبخبرته الفذّة ووعيه التقنيّ، وقد اكتشف فيها معالم كأنها كانت مجهولة، وأضفى عليها الكثير من أحاسيسه وأفكاره. وشاء زياد أن ينفصل تماماً عن الأخوين، عن والده وعمّه اللذين يكن لهما كلّ الاحترام، كي ينصرف الى إبداعه الخاص، الذي لم يستوعبه ربّما منصور في الأعوام الأخيرة، بُعيد رحيل عاصي.
لعلّ زياد هو الوارث الشرعي، بل خير وارث للمدرسة الرحبانية، ولكن في عدم تقليدها أو الأخذ منها والاتكاء عليها، بل في الابتعاد عنها وفي الانقلاب الأبيض عليها. ترى ألا يكون هكذا الورثة الحقيقيون؟
عن جريدة الحياة 27/6/2010
ولمشاهدة اراء ومبررات أبناء منصور الرجاء تتبع الرابط التالي
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/165036 |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
tamerdabas Junior Member


تاريخ التسجيل: Apr 30, 2009 عدد الردود: 60
|
أرسل في: الجمعة يوليو 23, 2010 10:56 pm عنوان الموضوع: |
|
|
خلو العالم تحكي لأنو الحكي ببلاش
وإذا حدا سمع يبقو يحكو
ماحدا بيسمع إلا صوت فيروز |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
فادي بصبوص Newbie


تاريخ التسجيل: Jan 31, 2009 عدد الردود: 32 المكان: Syria
|
أرسل في: الخميس يوليو 29, 2010 8:57 pm عنوان الموضوع: |
|
|
فيروز..
أرجوكِ لا تحزني، فإنهم لا يعلمون ما يفعلون..
صوتكِ يا سيدتي جعلنا نغضب للقدس العتيقة، ونحنُّ لشوارعها القديمة..
صوتكِ أخذنا إلى مكة وأهلها الطيبَ..
صوتكِ علمنا الصلاة والحب وفرح القيامة..
سيدتي..
أرجوكِ لا تحزني فأنتِ أغلى من أسوارة العروس، ومن ذهب أيلول..
أنتِ أغلى وأعلى وأحلى..
فيروز..
اعتدنا بهذا الزمن على تشويه كل شيء..
أَلْهتْنا متاهات الدنيا عن كل شيء، إلى أن ضاعت بيترا الصغيرة..
فيروز..
يا ألماسة التاج،
وأيقونة القلوب،
وفرح العشاق،
وثورة المقاومين..
فيروز يا عبق الياسمين وزهر الليمون..
يا أنشودة الصباح.. وفرح ريما التي لا تنام..
فيروز يا تراب الجنوب، وجبل الشيخ..
وشام يا ذا السيف لم يغبِ..
أرجوك.. لا تحزني
اغفري لنا يا سيدتي.. فنحن بالحقيقة صغارٌ..
اغفري لنا حساباتنا، وأرقامنا، ودفاتر شيكاتنا، وأرصدتنا،
فنحن غارقون بمشاكل الميراث..
أما أنتِ يا سيدتي، فلتبقي مع طير الوروار..
مع طيارة من ورق وخيطان..
مع كوخنا الصغير..
مع العريشة والفل والزنبق..
اتركينا يا سيدتي نتنعم بنقودنا، وتجميع ثرواتنا، وإدارة أعمالنا، وضبط حساباتنا..
ولتبقي يا سيدتي مع شمس المساكين..
مع الساكن بالعالي..
مع الطير اللي طاير على حدود السما..
مع محبة جبران..
إن صمتكِ محبة..
صوتكِ محبة..
حياتكِ كلها محبة..
وحزننا نحن اليوم على أنفسنا مما فعلت أيدينا بكِ هو أيضاً محبة..
Evanescence_1120@hotmail.com
 _________________
|
|
| إلى الأعلى |
|
 |
وليد الشيخ Junior Member


تاريخ التسجيل: Oct 22, 2005 عدد الردود: 64 المكان: homs
|
أرسل في: الإثنين أغسطس 09, 2010 7:25 am عنوان الموضوع: |
|
|
يا اخي على راسي فيروز وعلى راسي كل اللي بيحبها بس نحنا العرب دايما متطرفين بكل شي المثل بيقول انو الزايد اخو الناقص اي شو يعني اذا ما غنت فيروز ما رح يطلع الصبح؟
المسألة كلها مسألة حقوق الورثة باعدة انتاج المسرحية اللي انتجها ابوهم الجماعة الهم حق مادي وهاد بس اللي بدهم اياه ليش في حدا ممكن يمنع حدا انو يغني؟
يعني الست فيروز وبلا حسد من مسرحية وحدة بالشام عملت ما بين 25 و30 مليون ليرة ومن عرض واحد فإذا بدها ترجع تعيد مسرحية منصور رح تعمل قدهم اذا مو اكتر ومن عرض واحد فشو بيمنع تعطي ورثة منصور حقوقهم؟ وانا متاكد انهم رح يرضو وبمبلغ بسيط جدا بالنسبة للي رح تاخدو فيروز
"رغم انو رايي الشخصي انها حاجتها بعد ما صارت فوق السبعين يعني الاعتزال اشرف بكتير" _________________ ;كل شيئ ممكن ما دامت هناك القوة اللازمة لتحقيقه |
|
| إلى الأعلى |
|
 |
|